صحةقصة وعبرة

الغوريلّا الحسناء

الغوريلّا الحسناء
بقلم المهندس/ محمد السعدني استشاري الارشاد الاسري

كم من قلم كتب في حق المرأة وكم من يد كسرت المرأة فماذا تفيد أحبار الكتب إذا لم يأخُذوا القارئين بما فيه
فلو كان كل متزوج يعلم كم تكون مساحته من نار الظالم لتوسع عن زوجته كلما ذكره الشيطان بما يجعله يهم بها ليضربها و لوضع بينهم مساحة المشرقين حتي لا يمسه ذنب الظلم والاذي
فكم من رجل قد اذي زوجته بكلمه علي الأقل فيقلل منها وكم من مرة يضربها فيأذيها وفي كل مرة يأتيها ليلاََ ليطلب منها المعاشرة فيهينها
وكأنها مخلوقة فقط لأجل الإهانة والاستعباد
فيلقبها بالناشزة ونسي أن يطبق علي نفسه شرع الله أولا علي نفسه
ولا نقول هنا أن نضع ذنب رفضها أمام ذنب ضربها حتي نبرر ذنبها بذنباََ أمام ذنب
لكن ليس من أدب الاسلام ان يفرض الضرب بمعني الألم والإهانة ثم يعاشر الرجل الذي ضرب زوجته التي لازالت تحمل الاذي منه علي جسدها وبداخل قلبها
والاسلام في الاساس لم يفرض الضرب هكذا كما يعلم أو كما يفهم الكثير من الذين يدعون الرجولة في المعاملة
فقد قال صل الله عليه و علي أله وصحبه وسلم { “لَا يَجْلِدُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا فِي آخِرِ الْيَوْمِ” }
فإلي من قال في نفسه أنه رجل إحذر أن تنال من النار منك ومن تلك الجلدة التي أسأت بها إلي زوجتك أو أمك أو إبنتك أو من النساء عامة
فإن الكلمة يحاسب عليها بما لا يعلم بقدرها في النار وهنا أتذكر من كان يلقّب زوجته بالغوريلّا حتي عابه الجميع
فكأنه كالذي له عينين ولا يبصر واذنين ولا يسمع
فاتقوا الله وتلك حدود الله .

ضع أعلانك هنا 01061087033

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
مدير موقع الجريدة الألكتروني المهندس أحمد إيهاب الشيخ
Designed and Developed By Support-Stores
إغلاق
إغلاق